كيف تحولت "ضلما" وابنتها "عروى" إلى آكلات لحوم البشر ؟
في مراحل مبكرة من القرن الثامن عشر، بدأت هاتان الشخصيتان المثيرتان للجدل رحلتهما في الجريمة، حيث كانت ظروفهما المعيشية المتردية تدفعهما نحو أعمال مروعة. ضحاياهما، من رجال ونساء، كانوا يُستدرجون بالوعود أو بالحاجة إلى المساعدة، ثم يُقتلون بطرق وحشية ويسرق ما لديهم من مقتنيات ثمينة. الأكثر رعبًا، كانوا يُطهون ويأكلون لحوم ضحاياهم، مما جعل مغارتهم مسرحًا لسلسلة من الجرائم الشنيعة.
استمرت هذه الجرائم لعقود حتى بدأ الناس يلاحظون اختفاء الأفراد بشكل متكرر وغريب. بعد تحقيقات مكثفة من قبل السلطات المحلية، تم اكتشاف الحقائق المروعة وراء الأعمال الشنيعة لـ "ضلما" و"عروى". تم القبض عليهما، وواجهتا العدالة في نهاية المطاف، حيث تمت محاكمتهما وإدانتهما.
هذه الحادثة تُعد واحدة من أكثر القصص المظلمة في تاريخ المنطقة، وتطرح تساؤلات حول البقاء الإنساني وأخلاقيات اليأس.
في هذه الحلقة من دقيقة جريمة، نغوص في التفاصيل الدقيقة لهذه القصة، لنكشف الحقائق ونعرض الأدلة عن هذه القضية الشائكة، ولكم الحكم في نهاية المطاف.
هذه التدوينة كُتبت بكل جهد وشغف من فريق منصة دقيقة،