هل يمكن أن يتحول المحتوى التعليمي والتربوي على منصات التواصل الاجتماعي إلى أداة للإساءة؟ في الأشهر الأخيرة، كشفت قصة يوتيوبر أمريكية عن جانب مظلم غير متوقع في هذا النوع من المحتوى. باستخدام الأطفال كنجوم في مقاطع الفيديو التي تبدو عفوية وبسيطة، ظهرت وراء الكواليس قصص مؤلمة عن تربية قاسية وعقوبات غير إنسانية. هذه القصة تطرح تساؤلات عميقة حول معايير الرقابة، وأخلاقيات صناعة المحتوى، والحاجة الماسة لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي. هل السماح بحرية تامة في تصوير وبث حياة الأطفال عبر هذه المنصات بدون رقابة يعرضهم لمخاطر لا يمكن تداركها؟
في دقيقة جريمة تحدثنا عن تفاصيل القصة المؤلمة قصة الأم التي تزعم بصنع محتوى تربوي والحقيقة محتوى مجرم بحق أطفالها
هذه التدوينة كُتبت أحرفها بكل جهد وشغف من فريق منصة دقيقة.