هل سمعت عن متحف الإنسان في فرنسا وكيف يكشف عن جانب مظلم من التاريخ؟
يقع هذا المتحف بالقرب من برج إيفل في باريس، ويحتوي على آلاف الجماجم البشرية، حوالي 18 ألف جمجمة، تم جمعها من قصور الملوك والقادة الفرنسيين. من بين هذه الجماجم، تم التعرف على 500 جمجمة، منها 36 جمجمة لأشخاص من الجزائر. بدأ الموضوع يلفت الانتباه في عام 2011 عندما اكتشف العالم الأنثروبولوجي الجزائري علي فريد بلقاضي وجود جماجم الجزائريين أثناء أبحاثه.
في عام 2020، أعادت فرنسا 24 جمجمة إلى الجزائر، وتم الاحتفال بهم في ذكرى الاستقلال في 5 يوليو 2020. هذا المتحف يعتبر وصمة عار على فرنسا، التي تدّعي المثالية في حقوق الإنسان، في حين يتفاخرون بجرائمهم الاستعمارية.
تظل قضية هذه الجماجم تذكيرًا مؤلمًا بالتاريخ الاستعماري ومطالبات العدالة المستمرة.
نتحدث في هذه الحلقة من دقيقة جريمة عن هذه الحادثة بشكل سريع ومختصر.
هذه التدوينة كُتبت أحرفها بكل جهد وشغف من فريق منصة دقيقة.