السعودية تستخرج الليثيوم من آبار النفط!!
في هذه الحلقة من دقيقة اليوم نتحدث عن هذا الخبرهل يمكن للسعودية أن تقود ثورة الليثيوم عالميًا؟
مع تزايد الطلب العالمي على بطاريات السيارات الكهربائية والطاقة المستدامة، يبرز سؤال مهم: هل تستطيع السعودية أن تكون في طليعة إنتاج الليثيوم، العنصر الأساسي لهذه الصناعات؟
في إنجاز جديد، نجحت السعودية في استخراج الليثيوم من محلول ملحي في آبار النفط، باستخدام تقنية طورتها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست). المشروع بقيادة "ليثيوم إنفينيتي" وبالتعاون مع أرامكو ومعادن، مما يعكس التزام المملكة بالابتكار والاستثمار في تقنيات التعدين المستدامة.
تعتبر تقنية استخراج الليثيوم من المياه المالحة خطوة متقدمة في صناعة التعدين. رغم أن التكلفة الحالية أعلى من الطرق التقليدية، إلا أن تزايد الطلب العالمي على بطاريات الليثيوم، خاصة في السيارات الكهربائية، يجعل هذه التقنية استثمارًا واعدًا.
السعودية، المعروفة بمواردها الطبيعية وصناعاتها الثقيلة، تدخل اليوم سوق المعادن الاستراتيجية بقوة. مشاريعها المستقبلية لا تقتصر على الليثيوم فقط، بل تشمل تعزيز الابتكار في التعدين والطاقة النظيفة، ما يدعم الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.
مع وجود هذه التطورات، يمكننا أن نتساءل: كيف ستسهم هذه الخطوة في تحقيق رؤية السعودية 2030؟ وهل ستصبح المملكة مركزًا عالميًا لصناعة المعادن؟
هذه التدوينة كُتبت بكل جهد وحماس من فريق منصة دقيقة.